قصة الشبح وأهل القرية حكايات الأطفال

مقدمة عن القصة

قصة الشبح وأهل القرية هي حكاية من حكايات الأطفال المقدمة لكم من موقع حكايات أطفال المعروف بأنه أكبر موقع حكايات الأطفال.

قصة الشبح وأهل القرية تعتبر من حكايات الأطفال الرائعة التي تعلم الطفل بأن يعامل الناس بطريقة لطيفة ومهزبة، حيث تدور أحداث القصة حول امرأة قاسية تتعرض للاختطاف من شبح وسيحدث بعدها ما يجعل سلوكها يتغير للأفضل في واحدة من أجمل حكايات للأطفال.

قصة الشبح وأهل القرية حكايات الأطفال
قصة الشبح وأهل القرية حكايات الأطفال

القصة

ذات مرة كان هناك أكثر من مائة أسرة تعيش في إحدى القرى. كانت القرية محاطة بالتلال والغابات.

لم يكن أحد يخرج من منزله في المساء لأن القرويون يقولون إن هناك شبح فظيعا ياتي إلى تلك القرية في منتصف الليل.

إذا وجد هذا الشبح أي شخص خارج منزله فسوف يأخذه معه.

أما إذا لم يجد أحدا فإنه يخبط على الأبواب ويأخذ الناس الذين يفتحون أبوابهم.

إذا لم يجد أي شخص فإنه كان يأخذ الأبقار والماعز من تلك القرية.

في تلك القرية عاشت امرأة قاسية المزاج تدعى دليلة مع زوجها ياسر.

كان القرويون يخافون من دليلة أثناء النهار ومن الشبح أثناء الليل لان اعتاده دليلة علي أن تصرخ على الجميع ولا تسمح لأي أحد أن يأتي إلى منزلها.

كان هنالك صبي يبلغ من العمر عشرون عاما يدعى أمجد وكان خادما في منزل دليلة.

كان جميع القرويون خائفين من الأشباح ولم يحاولوا تربية الماشية.

ولكن دليلة لم تستمع إلى كلمات زوجها وقالت إنها لن تسمح لأمجد في البقاء في هذا المنزل إلا إذا أحضر بعض الأبقار ليرعاها.

لم يستطع ياسر إقناع زوجته واحضر بقرتين من القرية المجاورة وطلب من أمجد أن يرعاهما.

ومنذ ذلك الحين اهتم أمجد كثيرا بتلك الأبقار وأحبهم كثيرا.

اعتقادا منه أن الشبح سوف يسلب تلك الأبقار ، فاعتاد أمجد على النوم داخل سقيفة الماشية.

وفي يوم من الأيام جاء رجل حكيم إلى تلك القرية فقال له القرويون عن الشبح وطلبوا منهم أن ينقذهم.

فقال الرجل الحكيم :- عليكم أن تكتبوا يا سيدي تعالي غدا وسنفتح لك علي كل باب منزل.

اقرأ أيضا : قصة شبح يحمي الخادمة حكايات الأطفال.

عندما يقرأها كل يوم سوف يمل الشبح ويذهب إلى مكان آخر ويغادر القرية.

كتب القرويون عبارة يا سيدي تعالي غدا وسنفتح لك علي كل باب منزل.

وفي تلك الليلة رأى الشبح الذي جاء علي باب منزل في منتصف الليل عبارة يا سيدي تعالي غدا وسنفتح لك علي باب المنزل وذهب إلى منزل آخر ، ووجد الشبح إن الشيء نفسه قد كتب على باب كل منزل ثم ذهب بعيدا لأنه لم يجد أحدا هناك.

وتكرر الشيء نفسه في اليوم التالي فأصبح الشبح غاضبا ولم يجد الشبح أي شخص وزاد غضبه يوما بعد يوم.

وفي أحد الأيام مسح بعض القرويون تلك العبارة عن باب بيت دليلة بسبب كره القروين لها ، فجاء الشبح إلى منزل دليلة في منتصف الليل عند راي أن تلك العبارة لم تكن موجودة. قرع الشبح الباب عند سماع ذلك بدأت الأبقار بالجعير.

اقرأ أيضا : قصة زواج الأميرة من الأسد حكايات الأطفال.

وعندما كان ياسر على وشك أن يفتح الباب معتقدا أن الشرح سوف يأخذ أمجد ، أوقفته دليلة وقالت له :- سنتخلص من أمجد إذا أخذه الشبح ولن أسمح لك بفتح الباب.

لم يستمع ياسر إلى كلماتها وفتح الباب ، وقف الشبح المرعب عند الباب ورأى كلا من ياسر ودليلة.

فأخذ على الفور دليله ثم بدأ ياسر يصرخ بصوت عال ويقول :- ساعدوني ، رجاء ساعدوني.

عندما استيقظ أمجد في ذلك الوقت فوجد أن الشبح قد أخذ دليله ولاحظ أن عبارة يا سيدي الشبح تعالي غدا ليس مكتوبة على الباب وتم محوها.

وعلى الفور قام أمجد بلف قرون البقر بعشب جاف ثم أخذ شعلة من النار وأراد الذهاب إلى الغابة.

فقال له ياسر :- لا تذهب يا أمجد ، قد يقتلك هذا الشبح.

اقرأ أيضا : قصة الشبح المشاغب حكايات الأطفال.

فقال أمجد بكل شجاعة :- سيدي لا تخف سأقاتل هذا الشبح وأعيد سيدتي دليلة إلى المنزل ، كن مطمئنا.

وعلى الفور ذهب أمجد إلى الغابة ومعه الأبقار وعندما وصل كان هناك كهف كبير ، دخل أمجد إلى الداخل وراح يصيح مناديا دليلة فسمعته دليلة وأيضا الشبح.

غضب الشبح وقال هل اتبعتني وأتيت إلى هنا ، كيف تجرؤ على ذلك؟

ثم تحرك الشبح نحو أمجد وعلى الفور أشعل أمجد النار في قرون الأبقار الملفوفة بالعشب الجاف.

فهاجت وركضت تلك الأبقار بسرعة نحو الشبح وطعنته بقرونها المشتعلة. فهرب الشبح من هناك.

ثم أطلق أمجد سراح بعض القرويين المحتجزين مع دليلة في هذا الكهف.

اقرأ أيضا : الشبح والقمامة حكايات الأطفال.

قدر الناس من قام به أمجد ، وشكروه على ما قام به ، وشعروا بالسعادة وذهبوا إلى منازلهم وغادر الشبح قريتهم.

بعد ذلك وبعد عودتهم إلى المنزل قالت دليلة لأمجد:- يا أمجد ، عذبتك كما يعذب شبح الناس ولكنك جئت لإنقاذي دون الشعور بالخوف ، أنت لطيف جدا ، كيف يمكنني أن أكافئك.

 فقال أمجد :- يا سيدتي لماذا تتحدثين هكذا ، أنا مثل ابنك.

فقال ياسر :- انظري يا دليلة ، فقد عذبتي أمجد كثيرا لكنه لم يفكر في نفسه أبدا ، برأيي عليك أن تغيري سلوكك على الأقل.

ومنذ ذلك الحين توقف القرويون عن كتابة عبارة يا سيدي الشبح تعالي غدا على أبواب منازلهم لأنهم تخلصوا من الشبح إلى الأبد.

اقرأ أيضا : قصة شبح الأجراس حكايات الأطفال.

قصة الشبح وأهل القرية حكايات الأطفال