قصة الشجرة العجيبة حكاية قبل النوم

مقدمة عن القصة

قصة الشجرة العجيبة هي حكاية قبل النوم يقدمها لكم موقع حكايات أطفال المعروف بنشر كل يوم أجمل حكاية قبل النوم للاطفال الصغار.

قصة الشجرة العجيبة تعتبر حكاية قبل النوم تدور أحداثها حول أمير يحاول استخدام قوة شجرة سحرية لمساعدة مملكته ولكن تسبب له المشاكل ويقرر الاعتماد على نفسه في حل مشاكل المملكة.

لذلك تعد هذه حكاية قبل النوم للأطفال مفيدة تساعد في بناء شخصية الطفل بأن يكون شخص يعتمد علي ذاته في حياته الشخصية والاجتماعية.

قصة الشجرة العجيبة حكاية قبل النوم
قصة الشجرة العجيبة حكاية قبل النوم

القصة

ذات مرة كان الملك ياسر يحكم إحدى الممالك، وعندما أصبح شيخ كبير قام الملك بتتويج ابنه الوحيد البراء ملكا بدلا منه.

وفي أحد الأيام عندما كان البراء يقرأ تاريخ عائلته المكتوبة على أوراق النخيل قرأ أن هناك شجرة في الغابة على الجانب الغربي من النهر وهذه الشجرة لديها قوة عجيبة ويتمكن الشخص بتغير شكله إلى أي شخص يرديه من خلال الوقوف تحت تلك الشجرة.

وبمساعدة تلك الشجرة العظيمة حل الملوك مشاكل الناس وجعلوا ممالكهم عظيمة وبعد قراءة ذلك تفاجأ كثيرا.

وفي اليوم التالي قرر البراء أن يبدأ بالبحث في جميع أنحاء الغابة حتى وصل إلى تلك الشجرة، وكانت تلك الشجرة في حالة مزرية كأنها كانت تجف.

اعتقد الملك أن عليه أن يختبر قوة الشجرة وتمنى أن يتحول إلى شكل الأمين العام للمملكة.

اقرأ أيضا : من هو سارق العصيدة حكاية قبل النوم.

وعلى الفور تحول إلى شكل الأمين العام للمملكة وتفاجأ الملك من ذلك كثيرا.

ثم فكر في حل مشاكل سكان مملكته تماما مثل الملوك السابقين بمساعدة تلك الشجرة المذهلة.

عاد إلى القصر وتنكر في ملابس غير ملكية وكأنه شخص آخر وبدأ يسير في الشوارع في العاصمة، سمع الملك زوج وزوجته وهما يتحدثان بصوت عال داخل المنزل.

وقف بجانب المدخل وبدأ الاستماع إلى حديثهم، حيث قالت الزوجة :- لا يمكننا أداء حفل زفاف ابنتنا بسبب ما قمت به، قد تنتهي حياتها دون زواج.

فقال الزوج :-انتظري بضعة أيام، صديقي سميح الذي سافر للعمل سيأتي اليوم أو غدا وسوف يدفع لنا المال الذي أقرضه إياه، وسيتم حفل زفاف ابنتنا بطريقة رائعة.

فقالت زوجته :- إذا كنت تجلس في المنزل بصمت وتفكر في أنه سيأتي ويعطيك المال فأنت مخطئ.

وبعد ذلك أكمل الملك سيره وسمع محادثة من منزل آخر.

اقرأ أيضا : قصة الزوجين البخيلين حكاية قبل النوم.

كان ذلك المنزل لأحد التجار، وقف بجانب باب المنزل وسمع الحديث الذي دار هنا.

كان ابن هذا التاجر يتحدث مع والده وقال له :- يا أبتي هل يجب أن نجلس في المنزل دون عمل حتى يأتي سميح إلى هنا، هذا لا يعقل.

وبعد ذلك قال له والده :- لا نملك ما نفعله يا بني على سميح أن ياتي ويعيد أموالنا أولا حتى نستطيع شراء البضاعة حتى نتمكن أن نبدأ عملا جديد بعد ذلك.

قال الابن :- هل سيأتي سميح إلى هنا ويعطينا المال، أنا لا أصدق ذلك ولكن أتمنى أن يحدث هذا.

عند الاستماع إلى هذه المحادثة اعتقد الملك أن مشاكل الأسرتين سوف تحل إذا عاد سميح إليهم، لذلك قرر أن يأتي على هيئة سميح ويساعدهم ويعيد الأموال التي اقترضها منهم سميح الحقيقي، وعلى الفور ذهب إلى الشجرة وعاد على هيئة سميح.

في الواقع كان سميح تاجرا بحريا، وذات مرة اقترض ألف دينار من مزارع يدعى سالم الذي وفر هذا المال لحفل زفاف ابنته. قائلا إنه سيدفع له المزيد من المال كفائدة .

ملحوظة خارج سياق القصة :- اشتراط رد الدين بفائدة هذا ربا وقد حرمه الله على المسلمين.

وأيضا أخذ سميح مئات أكياس البصل من تاجر البصل حسان بقصد التجارة وذهب سميح إلى الجزر الشرقية حيث كان يعمل هناك وخسر خسارة كبيرة.

ولأنه لا يعلم ماذا يقول لهؤلاء أصحاب الديون، ظل سميح في تلك الجزر ولم يكن لديه أي خيار آخر سوى البقاء بعيدا عن المملكة وعن عيون أصحاب الديون.

الملك الذي لم يعلم هذا الأمر تنكر بهيئة سميح وفي البداية ذهب إلى منزل تاجر البصل حسان وحين طرق الباب فتح حسان الباب.

قال الملك الذي كان على هيئة سميح :- حسان كيف حالك.

فأمسك ابن حسان بالملك الذي كان على هيئة سميح وأخذ يضربه ويصرخ بصوت عال ويقول :- ادفع المال الذي يجب أن تدفعه لنا الآن.

اقرأ أيضا : قصة لؤلؤة أفعى الكبرى حكاية قبل النوم.

لم يفهم الملك ما يجب القيام به. وفي الوقت نفسه دعي حسان سالم إلى بيته وحين رأى سالم الملك الذي كان على هيئة سميح أخذ يضربه ويقول له :- أليس لديك إحساس، اقترضت المال الذي وفرته لحفل زفاف ابنتي لم تعد دعنا نذهب إلى الملك الآن وهو سيحل المشكلة بيننا وقتها.

ثم قرر الجميع أن يأخذ البراءة الذي كان على هيئة سميح إلى الملك ياسر. 

وعندما وصلوا جميعا عند الملك ياسر وعند الاستماع إلى ذلك قرر الملك ياسر معاقبة البراء الذي كان على هيئة سميح وأمر بسجنه.

بعد يومين جاء الأمين العام للمملكة لمراقبة السجن وحين رآه البراء من خلف قضبان السجن قال له حينها :- أيها الأمين العام أنا الأمير البراء فكرت في مساعدة حسان وسالم تحولت إلى هيئة سميح بمساعدة شجرة ما ولكن الأمر لم يسر على ما يرام.

وشرح كل شيء للأمين العام وعلى الفور أطلق الأمين العام سراح البراء الذي كان على هيئة سميح.

ثم ذهب البراء للغابة لكي يستعيد شكله الأصلي من خلال الوقوف تحت الشجرة وعندما عاد إلى القصر قال :- لن أفكر أبدا في هذه القوى الخارقة للطبيعة لا بد لي أن أحقق أي شيء باستخدام قوتي الخاصة وبهذا أستطيع مساعدة الناس دون الوقوع في المشاكل.

وبعدها حكم المملكة بكل عدل وإخلاص.

اقرأ أيضا : قصة الحق لا يضيع حكاية قبل النوم.

قصة الشجرة العجيبة حكاية قبل النوم