مقدمة عن القصة

قصة حفر البئر هي قصة هادفة ومفيدة للأطفال الصغار مقدمة لكم من موقع حكايات أطفال المعروف بأنه أكبر موقع عربي يقدم أجمل قصص أطفال، وتحكي القصة عن رجل يساعد اهل قرية في جمع التبرعات لكي يقوم بحفر بئر في القرية التي تعاني من قلة المياة ولكن اثناء الحفر تعترضهم الصخور فماذا فعلوا حينها هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل.

قصة حفر البئر
قصة حفر البئر

القصة

ذات مرة كان هناك عمدة إحدى القرى ويدعى تيسير وكان رجلا غنيا جدا ولكنه كان شخصا أنانيا.

كان العمدة يريد دائما جمع المزيد من الأموال لنفسه واعتاد أن ينفق المال العام لتلبية احتياجاته بدلا من إنفاق هذه الأموال على أمور القرية.

كانت القرية تواجه مشكلة وهي ندرة في الماء وكان القرويون يعانون الكثير للحصول على الماء.

اقرأ أيضا : قصة صاحب الفأل الحسن.

اعتادوا المشي لمسافات طويلة للحصول على مياه الشرب وتعرضت القرية للجفاف خلال عام وأصبح الوضع أسوأ.

وحينها ذهب جميع القرويين إلى عمدة القرية وقالوا له:- سيدي أنت تعرف جيدا قرية لا يمكننا حتى العثور على الماء للشرب وكنا نذهب على بعد أميال من قريتنا للحصول على المياه ولكن الناس في القرى المجاورة لا يسمحون لنا بذلك الآن وعليك أن تجد حلا.

فقال العمدة:- ماذا على أن أفعل أخبروني بذلك؟

اقرأ أيضا : قصة اللص والجدة.

فقال أحد القرويين:- احفر بئرا لمياه الشرب في قريتنا وسوف تذكرك الأجيال القادمة وتشكرك عندما تشرب المياه دون عناء.

فقال لهم عمدة القرية:- نحن بحاجة إلى الكثير من المال لحفر البئر ومن أين يمكن أن أحصل على ذلك المال؟ هذا غير ممكن.

وهكذا كان رد عمدة القرية عليهم وحين سماع ذلك أصيب القرويون بخيبة أمل وذهبوا من هناك.

وكان هناك شاب يدعى أمجد في تلك القرية وكان رجل مثقف وذكي ذهب إلى عمدة القرية وقال له:- عليك أن تهتم وترعى أمور قريتك حل مشكلة الماء في قريتنا تقع على عاتقك وقد قدمت الحكومة الأموال من أجل ذلك وعليك أن تفعل شيئا.

اقرأ أيضا : قصة حورية البحر ورد الأموال.

فقال العمدة:- الأمر ليس سهلا وليس لدي أي أموال عامة الآن وإذا كنت تريد أن تفعل ذلك فافعله بنفسك.

تأكد أمجد أن عمدة القرية لا يريد مساعدة القرويين بسبب الأنانية لذلك قرر أن يلقنه درسا.

وفي أحد الأيام جمع أهل القرية في مكان واحد وقال لهم:- دعونا نحل مشاكلنا بأنفسنا. سوف نقوم بجمع المال ونحفر البئر لشرب الماء.

وافق جميع القرويين على ذلك ثم تبرع الناس بالمال قدر استطاعتهم وتم جمع مبلغ ضخم من المال وبدءوا على الفور بحفر الباب.

اقرأ أيضا : قصة الغزالة الذكية.

وبعد الحفر لفترة من الوقت وجدوا صخرة ضخمة في داخل البئر فقال أحدهم:- يا إلهي! لماذا حدث هذا؟ نحن هكذا بحاجة إلى الكثير من المال لحفر البئر لكي نستطيع كسر تلك الصخرة ماذا نفعل الآن؟

أصيب القرويون بخيبة أمل حينها ولكن قال لهم أمجد:- لا تقلقون عندما تكون هناك إرادة ستكون هناك طريقة وإنها مسئوليتنا أن نحفر البئر لذلك علينا أن نتحلى بالصبر.

ثم بدأ أمجد بالتفكير وقد خطرت على باله فكرة وذهب أمجد إلى تلك البئر في الليل وسكب أربعة أوعية من الزيت غير المكرر على تلك الصخرة ثم عاد إلى البيت ونام بعدها.

اقرأ أيضا : قصة الثعلب والطبل.

وفي الصباح فوجئ جميع القرويين الذين ذهبوا إلى هذا البئر بان النفط كان يخرج من البئر وانتشرت الأخبار حتى وصلت الأخبار إلى عمدة القرية.

وكان الخبر أن البئر ينضح بالنفط فطمع العمدة وذهب إلى البئر وقال للناس جميعا عندما وصل:- أعزائي الناس اعلموا أنكم تكافحون كثيرا من أجل مياه الشرب لذلك لا تقلقون سوف أحفر البئر بأموالي الخاصة.

وبالفعل أنفق العمدة أمواله الخاصة لكسر الصخور وحفر البئر وحقا لقد أنفق الكثير من المال.

اقرأ أيضا : قصة ماسة الصياد.

وبعد حفر البئر بدأ الماء بالتدفق من البئر ولم يكن هناك نفط كما توقع حينها أصيب العمدة بالصدمة والتزم الصمت وشعر بالحزن لأنه أنفق مبلغا كبيرا من المال دون داع على أمل أن يتمكن من الحصول على النفط من البئر.

يعرف أمجد أن العمدة كان رجلا جشعا لذلك سكب الزيت على الصخر في تلك البئر ونشر الإشاعات بان النفط كان يتدفق من البئر لكن لا أحد يعرف هذا الأمر وبفضل ذكائه حل مشكلة المياه لأهل القرية.

اقرأ أيضا : قصة صنع الذهب من الطين.