مقدمة عن القصة

قصة وصفة بشير هي قصة مميزة للأطفال مقدمة لكم من موقع حكايات أطفال المعروف بأنه يحتوي علي أجمل وأروع قصص أطفال.

قصة وصفة بشير تحكي عن شاب يدعي بشير وكان يريد أن يترك التعليم ويصبح طباخا وعندما علم والده عن إهمال بشير لدراسته فأرسله لكي يعمل في مطعم كعقاب له ولكن حدث شيء عجيب فما هو يا ترى هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل.

قصة وصفة بشير
قصة وصفة بشير

القصة

في يوم من الأيام كان هناك شاب يدعى بشير يعيش في إحدى القرى الهندية وكان يعتاد على الغياب عن الكلية ويقضي وقته يتجول في القرية.

وفي يومٍ من الأيام علم والده بالأمر فذهب إلى بشير ثم وبخه وقال له: “أنا أعاني كثيرًا لكي تتعلم في الجامعة، هل تتغيب عن الدروس وتقضي وقتك في التجوال مع أصدقائك؟”

فرد بشير: “يا أبتي، أنا غير مهتم بالدراسة، أريد أن أصبح من أمهرا الطهاة”.

اقرأ أيضا : قصة أميرة لا تيأس.

عند سماع ذلك، غضب والده غضبًا شديدًا وصاح عليه قائلا: “يا أحمق، قلت لك أن تدرس جيدًا، لماذا تريد أن تصبح من أمهر الطهاة؟ إذا تغيبت عن الدروس مرة أخرى، فسأضعك في مطعم صديقي لتغسل أكواب الشاي”.

لكن بشير لم يستمع إلى والده ولم يهتم بدراسته، وعلم والد بشير بالأمر مجددًا فغضب كثيرًا وعلى الفور، اصطحب بشير إلى مطعم صديقة سليمان في القرية المجاورة.

اقرأ أيضا : قصة الساحر المنقذ.

وحين وصلوا إلى ذلك المطعم، قال والد بشير لصديقه: “سليمان، إنه ابن بشير الذي أرسلته إلى الكلية للدراسة، لكنه كان يتغيب عن الدروس بدلاً من الذهاب إلى الجامعة، احضرته لاجباره على العمل بهذا المطعم حتى يعرف قيمة العلم”.

وعند سماع ذلك، نظر سليمان إلى بشير وقال له: “ماذا يا بشير؟ لما لا تدرس جيدًا كما قال والدك؟ إذا لم تدرس الآن، فستواجه العديد من الصعوبات في المستقبل، ليس من السهل العمل في المطعم”.

فقال بشير: ” أرجوك يا عمي، أنا لا أحب الدراسة أريد أن أصبح طاهي ماهر”.

اقرأ أيضا : قصة الأميرة ولعنه الساحرة.

فقال الأب وهو غاضب: “هل ستقول نفس الشىء مرة أخرى، سليمان هو لن يستمع الي كلامنا لذلك سأتركه هنا حتي يدرك خطأة وسوف يعود الي البيت فقط اذا غير من سلوكه”.

ثم ترك بشير في ذلك المطعم وذهب إلى المنزل وبعدها سأل سليمان بشير وقال له: “يا بشير، هل تريد حقًا أن تصبح طاهيًا؟”

فقال له بشير: “نعم يا عماه”.

اقرأ أيضا : قصة تضحية ملك أنتجت قوة.

فقال سليمان: “حسنًا، كل يوم سأقدم لك ساعة واحدة في الليل ويجب عليك ممارسة الطبخ في تلك الساعة وتصبح خبيراً، وعليك أن تعمل كنادل في المطعم في الوقت المتبقي”.

ومنذ ذلك الحين، اعتاد بشير العمل كنادل في المطعم من الصباح حتى الليل وتجربة العديد من الوصفات في بعض الأحيان، كما اعتاد أن يحرق الوصفات عن طريق الخطأ وقد وصل الأمر في حدوث تفجير في يومٍ ما.

اقرأ أيضا : قصة إنقاذ الغابة.

لكن بشير لم يستسلم وواصل المحاولة حتي استطاع احتراف تحضير طبق برياني الدجاج المفضل لديه.

أراد أن يصبح طاهيًا ماهرًا لا مثيل له في العالم وبالفعل أصبح بشير طباخ ماهر في فترة قصيرة، وأصبحت وصفته المشهورة “برياني بشير”.

وفي يوم من الأيام، ذهب سلمان إلى قرية والد بشير، والتقى بصديقه الذي قال له: ” مرحباً “.

اقرأ أيضا : قصة حيوان غريب في الغابة.

فقال والد بشير: “أهلاً يا سليمان، كيف حال ابني؟ هل هناك تغيير في سلوكه؟”.

أخبره سليمان بأن ابنه بشير أصبح من أمهر الطهاة وشهيرًا بفضل البرياني اللذيذ الذي يطبخه وأن عمله يسير على ما يرام.

ولكن بعد ذلك، غضب والد بشير وقال لسليمان إنه لا يهتم بما قام به ابنه وأنه إذا لم يتغير سلوكه، فلن يكون هناك تقدير لما قام به.

فورًا، ذهب سليمان مع والد بشير الي المطعم وأعاد بشير إلى المنزل وخلال ذلك الوقت، جلس سليمان في صمت.

اقرأ أيضا : قصة مغامرة الحيوانات في الغابة المجاورة.

وفي يومٍ ما، ذهب والد بشير لحضور حفل زفاف أحد الأقارب مع أبنه بشير، وعندما رأى والد بشير أحمد والد العروس متوتراً حينها ذهب اليه وقال له: ” ماذا حدث يا أحمد لما تبدو متوتر ؟”

فقال أحمد: ” لقد قال والد العريس أن قائمة وليمة العرس يجب أن تحتوي علي برياني بشير من مطعم سليمان وتم الأتفاق علي ذلك ووافقت ولكن قيل لي اليوم أن برياني الدجاج الخاص بالشيف بشير لم يعد متوفر لأن الشيف بشير ترك العمل في المطعم، وأنا الان في حيرة من أمري لأنه اذا علم والد العريس أن لا يوجد دجاج برياني بشير سوف يحدث مشكلة كبيرة، لهذا السبب أنا متوتر للغاية “.

اقرأ أيضا : قصة مشكلة نمور الغابة.

ولكن والد بشير قال له: “لا تقلق، فهمت مشكلتك. ابني بشير هو الطاهي الذي يعد البرياني والدجاج في مطعم سليمان وسوف أطلب منه تحضير الدجاج البرياني الآن”.

ولحسن الحظ أن بشير كان بجانب والده في الحفل وعندما ذهب اليه والده وأخبره بالقصة وطلب منه تحضير دجاج البرياني فقال بشير حينها: ” لا تقلق سوف اعتني بكل شيء، ان مسئوليتي الان هي تحضير الطعام اللذيذ لجميع الظيوف الذين اتوا الى منزل العم احمد”.

اقرأ أيضا : قصة صانع الأواني.

فعمل بشير على تحضير الطبق الشهير على الفور وأكل واستمتع جميع الأقارب بالطبق الشهي الذي أعدّه بشير، وأثنوا على مهارته وأنهم لم يتذوقوا مثله في أي مكان آخر في العالم.

حينها علّم والد بشير أن التعليم ليس السبيل الوحيد لتحقيق مستقبل جيد، وأن الوالدين يجب أن يشجعوا الأطفال في مجالات من اختيارهم وبذلك يمكن أن تحدث المعجزات.

وفي النهاية، أرسل والد بشير ابنه إلى صديقه سليمان، وطوروا أعمالهم وفتحوا فروعًا في أنحاء العالم.

اقرأ أيضا : قصة الأطفال والكنز.