قصة جشع التاجر قصص اطفال قبل النوم طويلة

مقدمة عن القصة

قصة جشع التاجر هي من قصص اطفال قبل النوم طويلة يقدمها لكم موقع حكايات أطفال المعروف بتقديم أفضل قصص اطفال قبل النوم طويلة وغيرها من مختلف القصص الرائعة.

قصة جشع التاجر تعتبر بأنها من قصص اطفال قبل النوم طويلة تحكي عن تاجر جشع يتسبب في موت من يعمل لديه كيف هذا سنتعرف على التفاصيل في الأسفل في قصة هي الأفضل في قصص اطفال قبل النوم طويلة ومميزة.

قصة جشع التاجر قصص اطفال قبل النوم طويلة
قصة جشع التاجر قصص اطفال قبل النوم طويلة

القصة

في قديم الزمان كان هناك فتى يدعى حامد وكان يعيش في قرية صغيرة وكان فقير الحال وكان يعمل بجد وتعب ولكن ذلك لم يكن يكفي لسد جوعه.

وفي يوم من الأيام أخذ معدات الحفر وذهب إلى بلدة قريبة باحث عن عمل حيث في تلك البلدة اعتاد جميع العمال أن يقفوا بالقرب من مفترق طرق معروف بتجمع العمال هناك فذهب حامد وانضم إليهم.

اعتاد الناس أن يأتون إلى تلك المنطقة ويأخذ من العمال العدد الذي يريد معه حتى يقومون بمختلف الأعمال مقابل أجر متفق عليه ولكن لم يأت أحد ويأخذ حامد بعد أن انتظر كثيرا.

ولكن حامد قرر الانتظار رغم أنه فقد الأمل وفجأة توقفت عربة مزخرفة بالقرب منه وكان للعربة اثنين من الأحصنة يجران تلك العربة.

ظن حامد أن جميع العمال سوف يندفعون باتجاه تلك العربة ولكن ذلك لم يحدث وبدأ الجميع يهرب عندما شاهدوا تلك العربة.

ولم يبق إلا حامد وظل واقف في مكانة متفاجأ لما رآه وفي تلك الأثناء نزل تاجر من العربة وسأل حامد :- هل تريد أن تعمل؟

هز حامد رأسه موافقا فقال له التاجر :- كم تريد من المال مقابل ذلك؟

فقال حامد بأنه يريد 100 درهم لليوم الواحد.

فقال له التاجر :- أوه 100 درهم في اليوم الواحد أليس هذا كثير؟

فأجاب حامد حينها :- يمكنك أن تأخذ أي أحد غيري إذا كان سيقبل بأقل من ذلك ولكن رأيت كيف هرب الجميع حين وصلت.

قال التاجر :- حسنا سوف أعطيك ما تريد، عليك أن تأتي إلى هنا في الصباح غدا.

ثم ذهب التاجر بعد ذلك وفي اليوم التالي جاء حامد ووقف في نفس المكان وبعد قليل أخذ التاجر حامد إلى بيته.

اقرأ أيضا : قصة أشباح مزعجة قصص اطفال قبل النوم طويلة.

كانت زوجة التاجر وابنته حور في المنزل وكانت حور هي الابنة الوحيدة للتاجر وكانت فتاة جميلة لدرجة وقع حامد في حب حور من النظرة الأولى.

وكان حامد شاب وسيم أيضا ولذلك وقع حور في حب حامد أيضا من النظرة الأولى.

وفي ذلك اليوم وأثناء وجبة العشاء في منزل التاجر قال التاجر لحامد :- يمكنك أن تأكل كل ما تريد اليوم وستبدأ عملك ابتداء من الغد ولا تقلق سأعطيك أجر اليوم أيضا وهذا مني لك.

وبعد ذلك ذهب التاجر إلى غرفته وبعد أن انتهوا من العشاء أمسكت حور بيد حامد وذهبت إلى الحديقة المجاورة للبيت.

وأفشت لحامد بأنها تحبه وكذلك حامد أخبرها بأنه يحبها أيضا وبعد الانتهاء من الكلام أعطت حور لحامد قطعة من الحديد وحجر من الصوان وقالت له :- احتفظ بهذه الأشياء معك طوال الوقت وإذا واجهك أي مشكلة قم بضرب الحجر بقطعة الحديد وحينها ستكون بأمان.

اقرأ أيضا : قصة رحلة البحث عن السعادة قصص اطفال قبل النوم طويلة.

وفي التالي أخذ التاجر حامد معه إلى أعلى تلة موجودة في المنطقة ثم طلب منه أن يتسلق تلك التلة.

كانت التلة عالية جدا ولم يكن هنالك أي شيء ليتمسك به أثناء التسلق ففشل في تسلق تلك التلة وعندما رأى التاجر ذلك تقدم إليه وقال له :- أنت لست قويا بما يكفي، إذا اشرب هذا الشراب سوف يمدك بالطاقة.

ثم قدم التاجر الشراب لحامد وبعد أن شرب حامد الشراب فقد وعيه وسقط على الأرض.

بعدها قام التاجر بقتل أحد الأحصنة وقام بوضع حامد في معدة ذلك الحصان وقام بغلق بطن الحصان الميت مرة أخرى بالخياطة.

واختبأ التاجر وراء بعض الشجيرات وبعد ذلك جاء نسران وامسكا بجسد الحصان الميت وأخذوه إلى أعلى التلة العالية.

أخذ النسران يأكلان جسد الحصان ولم يبق سوى الهيكل العظمي للحصان وبعد فترة قصيرة استفاق حامد الذي كان في غيبوبة.

اقرأ أيضا : قصة زواج الأميرة من الأسد من قصص اطفال قبل النوم طويلة.

لم يستطع حامد تخمين أين هو فأخذ يصرخ ويقول :- أيها الرجل النبيل أين أنت ؟

سمع التاجر الصوت وقال له :- أنا هنا في أسفل التلة وانت في أعلى التلة وعليك أنت تقوم بالحفر قليلا في أعلى التلة وأتخرج الذهب من عندك الذي تجده في أعلى التلة.

بدأ حامد يحفر ويستخرج الذهب ويرميه لتاجر من الأعلى حتى المساء وكان التاجر في الأسفل يقوم بوضع كل الذهب في عربته وفي نهاية اليوم راح ينظر التاجر بكل ذهول إلى كل ذلك الذهب الوجود في العربة.

ثم قال التاجر لحامد :- هذا يكفي لقد ساعدتني حقا أنا سوف أغادر الآن.

فقال له حامد :- وماذا عني كيف لي أن أنزل من هذا الارتفاع.

ضحك التاجر وقال له :- أبقى حيث أنت فهناك تسعة وتسعون من الرجال فقدوا حياتهم في مكانك وأنت الآن ستموت هنا.

اقرأ أيضا : قصة الأميرة المحبوبة وأختها الأميرة المغرورة قصص اطفال قبل النوم طويلة.

ثم غادر التاجر المكان مع عربته وأدرك حامد أن التاجر الشرير قد خدعه وكان خائف جدا لأنه من الممكن أن يموت على تلك التلة فتذكر الحجر السحري الذي أعطته إياه حور ابنة التاجر.

وفي الحال ضرب قطعة الحديد بحجر الصوان ونتج عن ذلك بعض الشرار وفجأة ظهر أمامه شابين وسألا حامد إذا ما كان يريد مساعدة فقالا له :- ماذا تريد منا أن نحققه لك يا سيدي؟

فأجاب حامد :- أريد أن أنزل من علي هذه التلة.

وفي الحال نفذا ما طلبه حامد في لمح البصر وانزلاه من أعلى التلة وبعد ذلك استراح حامد لمدة يومين ثم قام بتغيير هيئته وذهب ووقف في نفس المكان الذي يقف فيه العمال وكما هي العادة جاء التاجر بعربته الذهبية إلى نفس المكان.

هرب الجميع ما عدا حامد حين رأوا تلك العرب مرة أخرى لم يستطع التاجر أن يميز حامد الذي كان متخفي في شكل آخر.

فقال التاجر لحامد :- هل تريد أن تعمل؟

اقرأ أيضا : قصة بوق سحري قصص اطفال قبل النوم طويلة.

أشار حامد بأنه موافق فقال له التاجر :- كم تريد مقابل عملك؟

فقال حامد :- أريد 200 درهم فقط.

فقال له التاجر :- لم أدفع لأحد من قبل مثل هذا المبلغ.

فقال له حامد حينها :- هذا هو أجري في اليوم الواحد.

فقال له التاجر حينها :- حسنا سوف أعطيك ما طلبته تعال إلى هنا في صباح الغد وسأكون في انتظارك.

ثم غادر المكان وفي اليوم التالي أخذ التاجر حامد إلى نفس التلة وسأل التاجر حامد إذا كان يستطيع أن يتسلق تلك التلة وكما هو الحال فشل حامد في تسلق التلة.

فقال له التاجر :- خذ هذا الشراب وستصبح قويا حين تشربه.

قدم التاجر الشراب لحامد فقال حامد :- أنا أيضا لدي شراب يقوي الجسد اشرب قليلا منه وسوف تصبح قويا أيضا.

اقرأ أيضا : قصة البيض الذي أصبح دجاج بعد الطهي قصص اطفال قبل النوم طويلة.

قدم حامد الشراب للتاجر وفي الحال شرب التاجر الشراب الذي قدمه حامد لأنه كان يشعر بالعطش الشديد ونتيجة لذلك فقد التاجر وعيه وسقط على الأرض.

وكما فعل التاجر مع حامد من قبل قام حامد بقتل أحد الأحصنة ووضع التاجر في معدة الحصان ثم قام بخياطة بطن الحصان وبعدها جاء اثنين من النسور وأخذا جسد الحصان إلى أعلى التلة وقاموا بأكل جسد الحصان وغادروا.

وبعد فترة من الزمن استعاد التاجر وعيه وهو في أعلى التلة وراح يصرخ قائلا :- لااااا ماذا فعلت ولماذا تفعل هذا بي؟

وعندما سمع حامد ذلك قال له :- أنت في أعلى التلة وأنا هنا في الأسفل وسوف أغادر وعليك أن تهتم بأمرك كما فعلت معي من قبل أنا حامد الذي فعلت معه مثل الذي فعلته بك الآن.

وعندما سمع التاجر ذلك ندم وقال :- أنا آسف، أرجوك أرشدني كيف انزل من هنا سوف أعطيك ما تطلبه من الذهب.

ضحك حامد حينها وقال :- أنت قلت إنه قد مات 99 شخص على أعلى هذه التلة وانت الآن رقم 100 وهذا قراري.

وبعد ذلك ذهب حامد وعاد إلى بيت التاجر وطلب يد حور وتزوجها وعاش حياة سعيدة مع حور مليئة بالفرح.

اقرأ أيضا : قصة فلاح ذكي قصص اطفال قبل النوم طويلة.

قصة جشع التاجر قصص اطفال قبل النوم طويلة